|
|||||
|
بداية اللقاء كانت كلمة ترحيبية من عضو المجلس المركزي في التجمع الشيخ إبراهيم البريدي، تحدث بعدها الشيخ ماهر حمود الذي انتقد مَنْ يتزعم الدفاع عن مذهب أهل السنة بالأقوال والشعارات الفارغة، وأنه لن يكون على ساحة هذا الصراع وجود إلاّ لمن يدعم المقاومة، ومن لا يتبنى قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين ومواجهة التشرذم بين المسلمين لا ينتمي للعروبة بشيء. من جهته الأخ أبو عماد الرفاعي قدم الشكر لإيران على دعمها لفلسطين، وهي التي لم تبخل يوماً في سبيل نصرة المستضعفين، وطالب العرب والمسلمين بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني وضرورة تقديم كل أشكال الدعم لاسترجاع الأرض والمقدسات.
بدوره أشار سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله إلى أن الدعم الإيراني للمقاومة هو
نتاج فكر ونهج وإيمان، وأضاف عندما اجتمعت كل الدول ضد إيران لم تتوقف الجمهورية
المباركة عن الأخ أبو عماد رامز أشار إلى أن خيار المقاومة الذي أمنت به الجمهورية الإيرانية هو الخيار الصحيح، وهي التي دعمت فلسطين ولم تنتظر من فلسطين وشعبها شكراً أو حمداً على مواقفها، منتقداً الأنظمة التي لم تقف إلى جانب فلسطين في مواجهة الغطرسة الصهيونية. وفي كلمة له أشاد الشيخ عبد الناصر جبري بالدعم المقدم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة في فلسطين ولبنان، فالدعم المقدم من إيران ومن سوريا الشقيقة أثمر الانتصارات في لبنان وغزة، مضيفاً: أننا لن نترك هذا الطريق فبصمودنا ووقوف إيران إلى جانبنا ومساندة الشعوب الحرة الداعمة لنا سننتصر، والمسيرة إلى فلسطين لن تتوقف مهما بلغت التضحيات. وفي الختام قدم الشيخ جبري درعاً تكريمياً عربون شكر وتقدير من بيروت عاصمة المقاومة والتحرير إلى سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية ممثلاً بالقائم بالأعمال الأستاذ محمد صادق فضلي.
|
||||