وفد تجمع العلماء يزور حركة الناصريين المستقلين "المرابطون"

 

السنة الخامسة عشر ـ العدد 170 ـ ( ربيع الثاني ـ جمادي اول 1437 هـ) شباط ـ 2016 م)

نشاطات كانون الثاني 2015

تصدر عن تجمع العلماء المسلمين في لبنان


الصفحة الأساسية


الصفحة الأولى


أعـداد سـابـقة


الفهرس


المدير العام:

الشيخ محمد عمرو


رئيس التحرير:

غسان عبد الله


المدير المسؤول:

علي يوسف الموسوي


الإشراف على الموقع:

علي برو


للمراسلة

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين في لبنان بزيارة الإخوة في حركة الناصريين المستقلين المرابطون والعميد مصطفى حمدان حيث تناول المجتمعون آخر المستجدات، وبعد اللقاء صرح كل من رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله والعميد مصطفى حمدان بالتالي:

تصريح الشيخ الدكتور حسان عبد الله:

لقد  كان اللقاء مع الإخوة في حركة الناصريين المستقلين المرابطون والعميد مصطفى حمدان مناسبة لمناقشة مسائل عدة على الصعيد الإسلامي والقومي والوطني وكانت وجهات النظر متطابقة وقد أكدنا كتجمع على النقاط التالية:

أولاً: توجهنا بالتهنئة للجمهورية الإسلامية في إيران على الانتصار الذي حققته بعد طول صبر ومعاناة وهذا يؤكد أن أي أمة يمكن أن تحقق النصر إذا ما توفر لها عامل الإرادة والصمود، وهذا الانتصار نعتبره انتصاراً لخط المقاومة في العالم عامة وفي فلسطين خاصة.

ثانياً: أكدنا على أن هدف جميع المؤامرات التي تجري في منطقتنا هو حماية الكيان الصهيوني وإجهاض القضية الفلسطينية ومقاومة الأمة واعتبرنا أن واجبنا هو إعادة إحياء هذه القضية مع التأكيد على ضرورة تصعيد المقاومة ضد العدو الصهيوني.

ثالثاً: دعونا لحل الخلافات داخل العالم الإسلامي من خلال الحوار وإن نزعة التسلط لدى بعض الدول العربية خاصة في حربها على اليمن والحروب التي مولتها ابتداء من الحرب على المقاومة في تموز ثم خدعة ما سمي بالربيع العربي لن تصل إلى أهدافها فابتدأت بالفشل في اليمن وسوريا ولبنان وسيكون النصر حليف المقاومة في نهاية المطاف.

رابعاً: في لبنان دعونا لاستمرار الحوار فهو بغض النظر عن نتائجه يبقى أفضل ألف مرة من التجاذبات السياسية التي تؤدي لتوترات على الأرض والدخول  في فتنة لا طائل منها واعتبرنا أن هذا الحوار يجب أن يضع في مقدمة أهدافه انتخاب رئيس جمهورية بأسرع وقت ممكن ووضع قانون انتخاب عصري يعتمد على مبدأ النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة.

تصريح العميد مصطفى حمدان:

تشرفنا اليوم بلقاء العلماء الأجلاء في تجمع العلماء المسلمين وبطبيعة الحال ما تفضل به سماحة الشيخ المجاهد حسان عبد الله يعبر فعلياً عن ما تباحثنا في هذا الاجتماع ولكن لا بد من الكلام عن نقطتين أساسيتين:

أولاً: اليوم هي ذكرى استشهاد الأخ والرفيق العزيز المقاوم جهاد مغنية هذا الاستشهاد الذي له بعده ورمزيته وخاصة في هذه الأيام التي يسعى الجميع إلى تفريق الصفوف والتشتيت والتقسيم وإبعادنا عن القضية المركزية قضية فلسطين، إن استشهاد جهاد مغنية ورفاقه  يؤكد دائماً رغم كل من يحاول أن يهاجم هذه المقاومة، كل من يحاول أن يُدخل هذه المقاومة بأزقة الفتن المذهبية والطائفية. إن استشهاد القائد عماد مغنية واستشهاد الأخ والرفيق والصديق جهاد مغنية واستشهاد الأخ والقائد والصديق سمير القنطار على طريق القدس يؤكد دائماً أن هذه المقاومة هدفها الأساسي هو السير لتحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف وعدا ذلك هم الذي ينفذون الأوامر الإسرائيلية للتشويش على المقاومة في سيرها نحو القدس، هذا ما يؤكده استشهاد الأخ جهاد مغنية.

ثانياً: في ما يتعلق بقضية ملف ما اسمه ملف ميشال سماحة، فيما يتعلق بالوقائع القضائية لن ندخل بهذه التفاصيل بهذا القضاء اللبناني وغيره من المسؤولين السياسيين يقومون بهذا الجدل القضائي والقانوني والسياسي ولكن أهم من كل ذلك هو استخدام هذه القضية لتنفيذ مشاريع خارجية تحت ستار الواقع المذهبي أو غير المذهبي. نحن نؤكد أن هذه الأيام يجب أن يكون هناك حذر كبير من اللعب بالواقع الأمني، لا يجوز أن يتحمل الجيش اللبناني والقوى الأمنية أعباء ما يجري تحت ظل ملف سماحة، ما يجري على الأرض بالداخل اللبناني، هناك معركة كبرى مع الإرهاب. كل من يحاول أن يشوش على الجيش اللبناني أو الأجهزة الأمنية تحت ملفات ثانوية خطيرة بموضوع المذاهب والطوائف يعتبر شريكاً للإرهاب ونحن نقول منذ الأيام الأولى لا شك أن هناك بعض الموقوفين الذين أوقفوا ظلماً وعدواناً ولكن هناك في سجن رومية إرهابيين، لا يجوز بتاتاً التسوية بين الإرهابيين وبين من هم على حق في قضاياهم التي يعتقدون بها، لذلك محاولة اللعب بملف الإرهابيين في سجن رومية هو خط أحمر ليس على صعيد الأحزاب والقوى السياسية بل على صعيد الأمن القومي اللبناني لذلك لا يجوز استغلال هذا الواقع في مواضيع خاطئة عودوا إلى صوابكم. هذه الفترة التي مرت أستطاع لبنان أن يتخطى كل الحواجز التي حاولت أن تدخله في آتون القتال الذاتي وفي امتداد تمدد الإرهاب على أرضه لا يجوز اليوم في ظل هذا الوقت الضائع وفي ظل الصفقات الكبرى في المنطقة لا يجوز بتاتاً أن ندخل في تجربة القتل الذاتي مجدداً ونسمح لبيئة حاضنة لهؤلاء الإرهابيين بالتمدد على الساحة اللبنانية.


 

اعلى الصفحة