وفد من تجمع العلماء يزور العماد إميل لحود في اليرزة

 

السنة الخامسة عشر ـ العدد 170 ـ ( ربيع الثاني ـ جمادي اول 1437 هـ) شباط ـ 2016 م)

نشاطات كانون الثاني 2015

تصدر عن تجمع العلماء المسلمين في لبنان


الصفحة الأساسية


الصفحة الأولى


أعـداد سـابـقة


الفهرس


المدير العام:

الشيخ محمد عمرو


رئيس التحرير:

غسان عبد الله


المدير المسؤول:

علي يوسف الموسوي


الإشراف على الموقع:

علي برو


للمراسلة

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله، بزيارة فخامة الرئيس العماد إميل لحود في اليرزة، وكان اللقاء مناسبة لبحث قضايا وطننا لبنان بشكل خاص وقضايا المنطقة بشكل عام، وبعد انتهاء اللقاء صرح رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله بالتالي:

تشرفنا بلقاء فخامة الرئيس العماد إميل لحود وكان اللقاء كالعادة مناسبة لبحث قضايا وطنية وقومية وكانت وجهات النظر متطابقة وقد أكدنا لفخامته على الأمور التالية:

أولاً: لم يعد مقبولاً أن يستمر هذا التجاذب السياسي حول مسألة رئاسة الجمهورية اللبنانية وعلى النواب أن يحسموا أمرهم وينتخبوا الرئيس الذي تتوافر فيه المواصفات التي تكفل حفظ هذا المقام وانتظام الحياة السياسية في لبنان بعيداً عن الإملاءات الخارجية إذ لا يحق لأي دولة خارجية أن تضع فيتو على أحد المرشحين، وأكدنا على أن الحل الجذري يكون بقانون انتخاب عصري على أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة.

ثانياً: أكدنا على أن المقاومة تبقى حاجة وطنية للحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيه وما طرحه جون كيري حول صواريخها نقول له أنها لحماية وطننا وأطفالنا ونسائنا من القذائف والصواريخ الأمريكية التي يستعملها الكيان الصهيوني ضدنا.

ثالثاً: أكدنا على مركزية القضية الفلسطينية وإن كل ما يحصل في العالم العربي اليوم من فتن وحروب هدفها إنهاء هذه القضية والقضاء على خط المقاومة، ما يفرض العمل على إعادة إحيائها والأمل معقود على شباب الانتفاضة الثالثة في فلسطين.

رابعاً: نوهنا بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب التكفيري واعتبرنا أن المساعدة الروسية ساهمت في تسريع العمليات العسكرية التي يجب أن تستمر حتى الوصول إلى القضاء النهائي على الإرهاب التكفيري مع عدم إغفالنا للحوار السياسي الذي يجب أن يستمر لوضع أسس بناء دولة المستقبل بعد انتهاء العمليات العسكرية.


 

اعلى الصفحة