نشاطات متفرقة

السنة الثانية عشر ـ العدد 134 ـ (  ربيع أول ـ ربيع ثاني 1434  هـ ) شباط ـ 2013 م)

نشاطات كانون ثاني 2013

تصدر عن تجمع العلماء المسلمين في لبنان


الصفحة الأساسية


الصفحة الأولى


أعـداد سـابـقة


الفهرس


المدير العام:

الشيخ محمد عمرو


رئيس التحرير:

غسان عبد الله


المدير المسؤول:

علي يوسف الموسوي


الإشراف على الموقع:

علي برو


للمراسلة

بيان استنكار التعرض لرئيس اتحاد علماء بلاد الشام

        استنكاراً للتعرض لرئيس اتحاد علماء بلاد الشام سماحة العلامة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

        إن رئيس اتحاد علماء بلاد الشام سماحة العلامة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي هو من كبار علماء الأمة الإسلامية وصاحب بصيرة نافذة ولم تتلوث يداه لا بمال حرام ولا بدم حرام، وكان حريصاً دائماً على وحدة الأمة الإسلامية وعلمه الواسع أهلَّه ليكون مرجعاً في أمور الدين وعارفاً للأولويات التي يجب أن نتعامل معها في تصدينا للأخطار التي تواجه أمتنا، وأعتبر أن العدو الصهيوني يحتل في مرتبة الأولويات رأسها، لذلك تصدى لكل محاولات إسقاط سوريا شعباً وقائداً ودولة وجيشاً وأرشد الشعب في سوريا إلى ضرورة التكاتف والاتحاد في مواجهة المشروع الصهيوني الأميركي الذي ينفذ بأيادٍ تركية وقطرية وسعودية وهذا ما أثار عليه وعاظ السلاطين الذين باعوا أنفسهم للشيطان، فتراهم أدوات في مشروع تفتيت البلاد الإسلامية تحت حجة الديكتاتورية والديمقراطية فيما هم يعيشون في دولة لا عهد لها بالديمقراطية ولا إرادة فيها للشعب بل حكم ملوك وأمراء يرثونه أباً عن جد، وما يُدمي القلب أن يُكَّفر هذا العالم التقي المؤمن من أناس لا عهد لهم بالعلم والفقه تحت حجة أنه قال: "ليس بين أفراد الجيش وبين أن يكونوا في رتبة أصحاب رسول الله إلا أن يراعوا حق الله في أنفسهم وأن يُقبِلوا إلى الله وهم تائبون وهم ملتزمون بأمر الله جهد استطاعتهم". وهذا كلام لو وعيه مسلم يعلم نذراً قليلاً من الدين لعلم أنه لا يخرج قيد أنملة عن تعاليم الإسلام فالجندي مكلف بحفظ الأوطان ودرء الاعتداء وإن كان يراعى ما قاله سماحة العلامة البوطي فهو يمكن أن يصل إلى رتبة الصحابة بل الإخوة، ألم يروى عن رسول الله(ص) في مسند أحمد أنه قال: "وددت أني لقيت إخواني قال فقال أصحاب النبي  أوليس نحن إخوانك؟ قال بل أنتم أصحابي لكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني".

        فإذا أمكن لمسلم أن يصل إلى رتبة تمناها الصحابة رضي الله عنهم فإن وصفهم من خلال التزامهم وإيمانهم بالأصحاب هو توصيف واقعي ولكن المشكلة هي في فهم إن لم يكن في عمالة من كفَّر الشيخ البوطي ودعا لقتله خدمة لأميركا متجاهلاً قول الرسول: "من كفر مسلماً فقد كفر".

        إن التعرض لقادتنا وخصوصاً العلماء منهم هو نهج يُعتمد اليوم لضرب الأمة الإسلامية والنيل من رموزها وحرفها عن مسار تقدمها، لكن النصر سيكون في النهاية للإسلام وللمقاومة ولنهجها وسنهزم أميركا والكيان الصهيوني وأعوانهما في نهاية المطاف فهذا وعد الله لنا والله لا يخلف وعده.

******************************************************************

بيان حول موضوع المشاريع الانتخابية

        تعليقاً على دراسة المشاريع الانتخابية أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

        يدرس النواب في هذه المرحلة قانوناً قد يكون سبباً إما في استقرار الوضع في لبنان أو في دخوله في صراعات ذات طابع طائفي ومذهبي تسبب ضرباً للسلم الأهلي وتجهض كل محاولات الخروج من مؤامرات الفتنة التي يتعرض لها لبنان.

        من المعروف أن القانون الأمثل لا وجود له فكل قانون له سلبياته وايجابياته وبالتالي إن الطموح هو في الوصول إلى قانون تكون سلبياته أقل بكثير من ايجابياته، والقوانين المطروحة اليوم على اللجنة النيابية لا تلبي بأجمعها هذا الشرط وبالتالي لا بد من طرح قانون جديد، إذ إن قانون الخمسين دائرة هو قانون مفصل على قياس جهة تسعى للاستئثار بالأكثرية كما يتهمها بذلك خصومها، وقانون الحكومة هو قانون تسعى فيه الأكثرية للاحتفاظ بموقعها في الحكم كما يتهمها بذلك خصومها، أما القانون الأرثوذكسي فهو قانون تدمير لبنان مذهبياً وطائفياً، لأن إرضاء الطوائف والمذاهب على حساب الوطن هو سبب خراب لبنان في كل مرحلة من مراحل تاريخه، وعليه فإن القانون الأمثل كي نتلافى الطائفية والمذهبية ونؤمِّن الانصهار الوطني ونخرج من التجاذبات السياسية هو أن يكون لبنان دائرة واحدة على أساس النسبية وهو ما يؤدي لأن يكون التنافس وطني لا مذهبي وطائفي، وأن تراعي كل جهة المصلحة الوطنية حرصاً على أصوات من ليس على توجهها المذهبي والطائفي وبالتالي هي تعكس تمثيلاً حقيقياً للقوى السياسية التي لا يمكن لأي منها أن يدّعي أن هذه النتيجة لا تعبر عن حجمه الحقيقي.

        لذلك فإننا في تجمع العلماء المسلمين ندعو إلى طرح هذا القانون على استفتاء شعبي مع القوانين الأخرى وليقل الشعب كلمته بدلاً من أن يبقى مصيره أسير التجاذبات السياسية للقوى التي تدعي تمثيله.

******************************************************************

بيان استنكار المحاولة الآثمة لاغتيال الوزير كرامي

        تعليقاً على محاولة الاغتيال الآثمة للرئيس عمر كرامي ونجله الوزير فيصل أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

        قَدَرُ هذه العائلة الكريمة عائلة كرامي أن تقدم التضحيات من أجل حماية النهج العربي للبنان الرافض للكيان الصهيوني واحتلاله لأراضينا. وما حصل اليوم من محاولة اغتيال واضحة وآثمة إنما يؤكد على أن الفئة التي قامت بهذا العمل إنما تهدف إلى زعزعة استقرار البلد وأمنه وسلمه، ولو قدر لهذه المحاولة أن تنجح لكنا دخلنا في نفق مظلم لا يُرى آخره ومصير البلد بعده.

        إننا نُكَبِر بالرئيس الوطني والمقاوم وابن العائلة المجاهدة موقفه الوطني الحكيم من خلال دعوته لضبط النفس تفويتاً للفرصة عن من يريد بهذا البلد سوءً، ولكن يجب على الدولة أن تقوم بدورها باعتقال المعتدين وتقديمهم ومن ورائهم للمحاكمة كي لا يكون تركهم سبباً لعمليات أخرى.

        إن الذي حصل يؤكد على وجود مخطط لضرب الاستقرار الأمني في طرابلس مقدمة للعبث بأمن كل الوطن ما يفرض إجراءات تتناسب مع حجم الاعتداء والمخطط الذي يُعد من خلاله. وأخيراً نتقدم من الرئيس كرامي ونجله فيصل بالتهنئة القلبية على سلامتهم داعين للجرحى بالشفاء العاجل، متمنين أن تفوت الفرصة على من يريد بهذا البلد سوءاً.

******************************************************************

 

التجمع يعزي بوفاة الشيخ قاضي حسين أحمد

        يتقدم تجمع العلماء المسلمين في لبنان بالعزاء إلى الأمة الإسلامية والجماعة الإسلامية في باكستان والشعب الباكستاني برحيل القائد والمفكر الإسلامي الشيخ قاضي حسين أحمد رحمه الله الأمير السابق للجماعة الإسلامية في باكستان، عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران  وعضو مجلس الحكماء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

        لقد قضى الراحل الكبير حياته مجاهداً في سبيل تحقيق العدالة وتحرير الإنسان وعمل بجد في تبني القضية الفلسطينية والأفغانية وشارك في الكثير من المؤتمرات والفعاليات الإسلامية حول العالم.

        كان عالماً مقاوماً داعماً لكل حركات المقاومة في العالم الإسلامي الساعية لطرد الغاصب الصهيوني والمحتل الأميركي، وكان لنا في تجمع العلماء المسلمين العديد من اللقاءات مع سماحته وكنا نتبنى نفس الموقف من نبذ الفرقة والدعوة للوحدة الإسلامية لأن تشتت الأمة لن يستفيد منها إلا أعداءها.

        إن فقده لا يعوض إلا ببذل الجهود وتوحيد مصادر القوة في عالمنا الإسلامي لاستكمال مسيرته المباركة. وكلنا أمل في زملائه وتلامذته أن يسروا على نهجه ويكملوا المسيرة لرفع شأن الأمة الإسلامية بشكل عام والمسلمين في باكستان بشكل خاص.

****************************************************************

 

التجمع يشارك في مؤتمر الوحدة الإسلامية بطهران

غادر نهار الجمعة الواقع في 25/1/ 2013 وفد من تجمع العلماء المسلمين في لبنان ضم كلاً من رئيس مجلس الأمناء في التجمع سماحة القاضي الشيخ أحمد الزين ورئيس الهيئة الإدارية في التجمع سماحة الشيخ حسان عبد الله  الشيخ  زهير جعيد، السيد عباس الموسوي، الشيخ مصطفى ملص، الشيخ علي خازم. وذلك للمشاركة بأعمال مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي يقيمه مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران.

 


 

اعلى الصفحة